حذر استراتيجيون في بنك J.P. Morgan من "قنبلة موقوتة" في أسواق الطاقة العالمية نتيجة الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز منذ 4 أسابيع. وتوقع البنك أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى صدمة متسلسلة في الإمدادات العالمية، حيث سيظهر تأثيرها الكامل بحلول شهر أبريل 2026. ومن المتوقع أن تنتقل هذه الصدمة جغرافياً من الشرق إلى الغرب، مع تأثر معظم الأسواق العالمية تدريجياً بنقص المعروض. وأوضح المحللون أن هذا التوقيت يعود إلى التأخير الزمني المادي اللازم لوصول شحنات النفط من الشرق الأوسط إلى المصافي العالمية. ورغم أن التوترات الجيوسياسية كانت معروفة للأسواق، إلا أن تحديد جدول زمني لهذه الصدمة يوفر نافذة واضحة لارتفاعات محتملة في الأسعار. وقد تشهد عقود Brent Crude وWTI، بالإضافة إلى صناديق المؤشرات مثل XLE وUSO، ضغوطاً صعودية قوية مع اقتراب موعد الصدمة المتوقعة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني