شهدت الولايات المتحدة أضعف مزادات للسندات الحكومية (Treasury auctions) منذ أكثر من 3 سنوات، مما عمق حالة الاضطراب في أسواق الدين العالمية. ويرجع هذا التراجع الحاد في الإقبال إلى تزايد قلق المستثمرين بشأن اندلاع حرب محتملة مع إيران، مما دفع الأسواق لإعادة تقييم السندات كأصول ملاذ آمن. وقد امتدت هذه الضغوط لتشمل الديون السيادية في المملكة المتحدة وأوروبا، مما يعكس تدهوراً واسع النطاق في السيولة العالمية. ويواجه المستثمرون صعوبات متزايدة في تسعير المخاطر وسط تقلبات جيوسياسية حادة أدت إلى ارتفاع العوائد بشكل ملحوظ. وينعكس هذا الارتفاع سلباً على تكاليف الاقتراض للأفراد والمؤسسات، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية اليومية في ظل اتساع الفوارق بين أسعار البيع والشراء. ويحذر المحللون من أن استمرار ضعف الطلب على السندات الأمريكية قد يؤدي إلى زعزعة استقرار فئات الأصول الأخرى ورفع تكاليف التمويل عالمياً.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني