سجل الميزان التجاري في المكسيك عجزاً غير متوقع قدره 463 مليون دولار خلال شهر فبراير 2026، مخالفاً توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تحقيق فائض بقيمة 1.2 مليار دولار. ويعزى هذا التحول المفاجئ بشكل أساسي إلى الارتفاع الكبير في إجمالي الواردات التي نمت بنسبة 20.8% على أساس سنوي لتصل إلى 57.31 مليار دولار. وقد قادت المشتريات غير النفطية هذا النمو بزيادة بلغت 22.6%، مما يعكس طلباً محلياً قوياً ونشاطاً صناعياً متزايداً في البلاد. في المقابل، شهدت الواردات النفطية تراجعاً طفيفاً بنسبة 1.4%، مما يؤكد أن العجز ناتج عن احتياجات القطاع التصنيعي والاستهلاكي. ويرى المحللون أن هذا العجز قد يضغط على قيمة البيزو المكسيكي MXN مقابل الدولار الأمريكي، نظراً لزيادة الطلب على العملات الأجنبية لتغطية تكاليف الاستيراد. وتأتي هذه البيانات في وقت حساس للاقتصاد المكسيكي الذي يسعى لتحقيق توازن بين النمو الصناعي واستقرار الميزان التجاري.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني