اقتصاد كليمتوسطتم التحديث×5نُشر أصلاً في 25 مارس 2026حُدِّث في 26 مارس 2026
1 دقيقة قراءة

أزمة مضيق هرمز تهدد بانهيار اقتصاد العراق مع تراجع إيرادات النفط

الحقائق الرئيسية

1فرض رسوم عبور بقيمة 2 مليون دولار في مضيق هرمز قد يؤدي إلى مضاعفة تكاليف اللوجستيات.
2يواجه صندوق SPIB للسندات مخاطر متزايدة بسبب اتساع هوامش الائتمان وارتفاع العوائد نتيجة أزمة النفط.
3الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة تضع حداً أدنى لأسعار النفط نتيجة الضغوط التضخمية.

تواصل مسودة التشريع الإيرانية لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز إثارة اضطرابات واسعة، مما يضع الاقتصاد العراقي في مواجهة خطر الانهيار نتيجة تراجع الإيرادات. وباعتباره ثاني أكبر منتج في منظمة OPEC، يمثل اعتماد العراق بنسبة 90% على النفط في موازنته تهديداً وجودياً لاستقراره المالي في ظل تعطل الملاحة. وفي المقابل، تحقق إيران مكاسب مالية كبيرة حيث تبلغ إيراداتها النفطية 139 مليون دولار يومياً، كون نفطها هو الوحيد الذي يمر دون عوائق عبر المضيق مقارنة بالمنافسين الإقليميين. وتستفيد طهران حالياً من ارتفاع أسعار النفط العالمية وتقليص الخصومات الممنوحة على براميلها، مما يعزز موقفها المالي وسط الأزمة. وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع التكاليف اللوجستية وتهديدات تواجه 85% من صادرات البولي إيثيلين في المنطقة. ويدفع هذا المشهد المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في الأصول المرتبطة بالسلع وسندات الشركات، مع استمرار الضغوط على صندوق SPIB نتيجة اتساع هوامش الائتمان.