يشهد سوق الإسكان في الولايات المتحدة حالة من الشلل نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة على الرهن العقاري التي بلغت 7%. وقد أدى هذا الارتفاع إلى تراجع مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 18% خلال شهر يناير، وهو أكبر انخفاض يتم تسجيله منذ 13 عاماً. ويواجه السوق أزمة مزدوجة، حيث يمتنع ملايين الملاك عن البيع لتجنب التخلي عن رهونهم العقارية المنخفضة التي حصلوا عليها خلال حقبة COVID-19 بنسبة 3% أو أقل. هذا التجميد في جانب العرض، مقترناً بضعف الطلب، يعيق الحركة الاقتصادية والإنفاق المرتبط بالعقارات بشكل كبير. وتتأثر الصناديق المتداولة مثل XHB وITB سلباً بهذا الركود، في ظل استمرار سياسة التشدد النقدي من قبل Federal Reserve. ويرى المحللون أن الفجوة الكبيرة بين أسعار الفائدة الحالية والسابقة ستستمر في الضغط على قطاع العقارات في المدى المنظور.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني