جيوسياسيةمتوسط•25 مارس 2026•
1 دقيقة قراءة

الجمود الدبلوماسي بين واشنطن وطهران يفاقم مخاطر إمدادات الطاقة العالمية

الحقائق الرئيسية

1إيران تشترط التنسيق المسبق لمرور السفن "غير المعادية" عبر مضيق هرمز، مما يمنحها سيطرة فعلية على الممر.
2أسعار النفط الورقية انخفضت بنسبة 7% لتصل إلى 97.5 دولاراً، رغم وجود نقص مادي في الوقود في أوروبا وآسيا.
3دول مثل سلوفينيا والفلبين وكوريا الجنوبية بدأت في تقنين استهلاك الوقود أو إعلان حالات الطوارئ.

تشهد المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران حالة من الجمود التام، حيث يتمسك كلا الطرفين بمواقف متشددة تعيق التوصل إلى أي تسوية قريبة. وفي خطوة استراتيجية، أعلنت طهران ضرورة التنسيق المسبق لمرور السفن "غير المعادية" عبر مضيق هرمز، مما يمنحها سيطرة فعلية على هذا الممر المائي الحيوي. وبالتزامن مع هذه التوترات، انخفضت أسعار النفط "الورقية" بنسبة 7% لتصل إلى 97.5 دولاراً، رغم استمرار النقص المادي الحاد في الوقود في أسواق أوروبا وآسيا. وقد بدأت دول مثل سلوفينيا والفلبين وكوريا الجنوبية بالفعل في تقنين استهلاك الوقود أو إعلان حالات الطوارئ لمواجهة الأزمة المتفاقمة. ويشير المحللون في Rabobank إلى وجود فجوة مقلقة بين تراجع العقود الآجلة وتدهور وضع الإمدادات الفعلية على أرض الواقع. تضع هذه التطورات ضغوطاً متزايدة على أسواق الطاقة وتزيد من احتمالات التذبذب العالي في أسعار Brent وWTI والذهب XAU/USD.