شنت القوات الأمريكية غارات جوية مكثفة في محافظة الأنبار العراقية استهدفت فصائل الحشد الشعبي PMF، مما أسفر عن مقتل 15 مقاتلاً من بينهم القائد البارز سعد دعاء البيجي. وفي تطور سياسي لافت، منح مجلس الأمن الوطني العراقي الضوء الأخضر لقوات الحشد الشعبي للرد على هذه الهجمات، مما يزيد من احتمالات المواجهة المباشرة. تزامناً مع هذا التصعيد، أصدرت الولايات المتحدة أوامر لمواطنيها بمغادرة العراق فوراً، بينما بدأ حلف NATO بسحب قواته من البلاد. تأتي هذه الضربات كجزء من صراع إقليمي أوسع يشمل إيران، مما يضع أمن البنية التحتية النفطية في المنطقة تحت المجهر. تراقب الأسواق المالية هذه التطورات بحذر، حيث تتأثر أسعار خام Brent وWTI والملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD بمخاطر انقطاع الإمدادات. على الرغم من أن الأسواق استوعبت جزئياً التوترات الإقليمية مؤخراً، إلا أن التفويض العراقي الرسمي بالرد يمثل تصعيداً نوعياً قد يغير قواعد الاشتباك في المنطقة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني