
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتشهد الساحة القانونية محاكمة تاريخية لتحديد مدى تعمد منصات التواصل الاجتماعي تصميم ميزات تسبب الإدمان والضرر للمستخدمين. ويواجه عمالقة التكنولوجيا مثل META وSNAP ضغوطاً متزايدة بشأن الخوارزميات التي يُزعم أنها تستهدف الصحة النفسية، خاصة مع رصد أنماط زمنية للإدمان تبدأ من سن 6 سنوات وتؤدي إلى دخول مراكز التأهيل في سن 21 عاماً. أدى هذا التوجه إلى ظهور "اقتصاد التخلص من السموم الرقمية" كقطاع تجاري متنامٍ لمواجهة الأزمة، مع برامج متخصصة مثل عيادة reSTART التي تقدم دورات تصل لـ 16 أسبوعاً. يرى المحللون أن هذا المسار القانوني يمثل تهديداً لأسهم القطاع، حيث قد تضطر الشركات لمواجهة تكاليف تسوية باهظة وتغييرات جوهرية في نماذج أعمالها. إن تزايد الوعي العام والرقابة القضائية يضع شركات التكنولوجيا في موقف دفاعي حرج أمام مطالبات التعويض والمسؤولية القانونية. قد تؤدي نتائج هذه المحاكمة إلى فرض قواعد تنظيمية صارمة لتقليل الاعتماد على ميزات الإدمان التي باتت تشكل خطراً مجتمعياً واقتصادياً.