أشار بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية. وحذرت محافظ البنك، آنا بريمان، من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يدفع الاقتصاد نحو بيئة تتسم بارتفاع التضخم وضعف النمو، فيما يعرف بالركود التضخمي. ورغم إقرارها بطبيعة هذه الصدمة الجيوسياسية، دعت بريمان إلى الحذر من المبالغة في رد الفعل تجاه قفزة التضخم المتوقعة. ويهدف البنك المركزي من خلال هذا التوجه إلى منع استقرار التضخم فوق النطاق المستهدف مع الحد من تداعيات صدمات الطاقة. ومن المتوقع أن يلقى الدولار النيوزيلندي (NZD) دعماً مع تسعير الأسواق لاحتمالات رفع الفائدة. ويتبع هذا الموقف نهجاً مشابهاً لما اتخذه بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) مؤخراً.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني