كشفت البيانات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات PMI لشهر مارس في الولايات المتحدة عن اتجاه مثير للقلق نحو "الركود التضخمي"، حيث اجتمع تباطؤ النمو الاقتصادي مع تصاعد ضغوط الأسعار. وبينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 52.4، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2025، تراجع مؤشر الخدمات إلى أدنى مستوياته منذ أبريل 2025. وسجل المؤشر المركب 51.4 نقطة، مما يشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 1.0% فقط، وهو ما يعكس تباطؤاً ملحوظاً في النشاط الاقتصادي. كما تشير مقاييس الأسعار في الاستطلاع إلى احتمال تسارع تضخم أسعار المستهلكين ليعود إلى مستويات 4% تقريباً. ويعود هذا التدهور بشكل كبير إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي أدت إلى تأخير سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الطاقة. تضع هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed أمام تحدٍ معقد للموازنة بين ركود النمو واستمرار التضخم، مما قد يدعم استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني