
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأصدرت هيئة محلفين في لوس أنجلوس يوم الأربعاء، 25 مارس، حكماً تاريخياً يدين شركتي Meta وYouTube (التابعة لشركة Alphabet) بالإهمال في قضية "إدمان وسائل التواصل الاجتماعي". وزعمت المدعية (K.G.M) في دعواها أن تصميم هذه المنصات ساهم بشكل رئيسي في تدهور صحتها العقلية عبر تعزيز السلوك الإدماني. وتزامن هذا الحكم مع خسارة Meta لدعوى قضائية منفصلة تتعلق بسلامة الأطفال في ولاية نيومكسيكو قبل ساعات فقط من صدور قرار لوس أنجلوس. وذكرت صحيفة Wall Street Journal أن نجاح هذه الدعوى قد يمهد الطريق لمزيد من التسويات في قضايا مماثلة تتهم شركات التكنولوجيا بتصميم منصات تسبب الإدمان. يشكل هذا المسار القانوني سابقة كبرى قد تفتح الباب أمام غرامات بمليارات الدولارات وتغييرات جذرية في اللوائح التنظيمية لقطاع التكنولوجيا. يراقب المستثمرون تداعيات هذه القرارات على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المسؤولية القانونية للمنصات تجاه سلامة المستخدمين.