شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً مع إطلاق إيران موجات مكثفة من الصواريخ والطائرات المسيرة المزودة برؤوس حربية متطورة نحو تل أبيب. جاء هذا الرد في أعقاب استكمال الجيش الإسرائيلي سلسلة من الضربات الجوية الواسعة التي استهدفت مواقع إنتاج حيوية في أصفهان ومنشآت طاقة إيرانية. وعلى الصعيد الاقتصادي، أوقفت طهران صادرات الغاز الطبيعي إلى تركيا بعد تعرض حقل "بارس الجنوبي" لضربات إسرائيلية، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة الإقليمية. وفي سياق التغييرات القيادية، تم تعيين محمد باقر ذو القدر، القائد السابق في الحرس الثوري IRGC، خلفاً لعلي لاريجاني الذي تم اغتياله. وبينما تشير الولايات المتحدة إلى وجود تقدم في القنوات الدبلوماسية الخلفية، لا تزال إسرائيل تبدي شكوكاً حيال آفاق التهدئة الفعلية. تؤدي هذه التطورات إلى رفع علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما يعزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني