تشهد الأسواق المالية تشديداً ملحوظاً في شروط الائتمان مدفوعاً بارتفاع عوائد السندات وتزايد تكاليف الاقتراض بشكل مستقل عن السياسة النقدية. ويعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى تداعيات الصراع في إيران الذي اندلع في أواخر فبراير 2026، مما أدى إلى زيادة علاوات المخاطر الجيوسياسية. علاوة على ذلك، تساهم احتياجات التمويل الضخمة لبناء البنية التحتية لقطاع الذكاء الاصطناعي AI في زيادة الضغط على السيولة المتاحة وتشديد ظروف الائتمان. ويرى المحللون أن هذا التشديد التلقائي في السوق قد يقلل من ضرورة قيام الاحتياطي الفيدرالي FED برفع أسعار الفائدة مستقبلاً. ومع ذلك، فإن ارتفاع تكاليف الديون يضع ضغوطاً إضافية على تقييمات الأسهم، لا سيما في مؤشر QQQ لشركات التكنولوجيا. تظل الأسواق في حالة ترقب لمستويات عوائد السندات الأمريكية US10Y كمعيار أساسي لتكلفة رأس المال في ظل هذه الظروف المعقدة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني