
أنفق البنك المركزي التركي (CBRT) نحو 30 مليار دولار من احتياطياته الأجنبية في محاولة للدفاع عن قيمة الليرة التركية المتعثرة. تأتي هذه الخطوة في ظل موجة تخارج واسعة للمستثمرين الأجانب من الأصول التركية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن الضغوط الناجمة عن الحرب الإيرانية أثرت بشكل مباشر على تدفقات رؤوس الأموال، مما وضع ضغوطاً هائلة على ميزان المدفوعات. ومع استمرار تآكل الاحتياطيات النقدية، تزداد احتمالات لجوء أنقرة لتسييل جزء من احتياطيات الذهب لدعم العملة المحلية. يُعد هذا التحول مؤشراً على حجم التحديات التي تواجهها السياسة النقدية التركية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. ويراقب المحللون عن كثب تحركات البنك المركزي المقبلة، حيث قد يؤدي بيع الذهب إلى ضغوط إضافية على أسعار المعدن الأصفر عالمياً.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني