شهدت أسعار الذهب الفورية تراجعاً حاداً بنسبة 2% لتصل إلى 4,335.97 دولار للأونصة، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة. وقد دفع هذا الهبوط المعدن الثمين نحو منطقة "السوق الهابطة"، مما قلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً في ظل ارتفاع التكاليف البديلة. وفي اليابان، أظهرت البيانات الاقتصادية تباطؤاً في معدلات التضخم، مما وفر دعماً ملحوظاً لأسهم الشركات اليابانية في الأسواق المحلية. وعلى الصعيد الإقليمي، بدأ زخم النمو الاقتصادي في الهند يظهر علامات التباطؤ نتيجة للضغوط الخارجية المتزايدة والتقلبات العالمية. تعكس هذه التحركات تحولاً في المشهد الماكرو اقتصادي العالمي مدفوعاً بتوقعات السياسة النقدية وتحركات العملات الرئيسية. يراقب المستثمرون عن كثب العلاقة بين عوائد السندات المرتفعة وتقييمات السلع الأساسية في الفترة المقبلة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني