تشير تقارير إعلامية حديثة إلى أن الولايات المتحدة تواجه أزمة حادة في مخزونات العناصر الأرضية النادرة المخصصة للتصنيع الدفاعي. ووفقاً لبيانات من SCMP ورويترز، قد لا تكفي المخزونات الحالية سوى لشهرين فقط في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. ويعود هذا الاستنزاف السريع إلى الاستهلاك العالي للأسلحة الموجهة بدقة في الصراعات الإقليمية، لا سيما في ظل التوترات مع إيران. وتزيد القيود الصينية الصارمة على تصدير المعادن الاستراتيجية من تعقيد جهود إعادة التزويد بالمؤن. يضع هذا الوضع ضغوطاً متزايدة على شركات الدفاع الأمريكية مثل LMT وRTX لتأمين سلاسل إمداد مستقرة. في المقابل، قد تستفيد شركات التعدين غير الصينية مثل MP من هذه الفجوة المتسعة في العرض العالمي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني