أعلن البنك الوطني المجري (NBH) عن وقف دورة التيسير النقدي بشكل فعلي بعد وقت قصير من بدئها، مما يشير إلى تحول مفاجئ في توجهات السياسة النقدية. ويأتي هذا التحول بعد خفض واحد فقط لأسعار الفائدة خلال 16 شهراً، مما يعكس نهجاً أكثر حذراً من قبل البنك المركزي. وأشار محللو ING إلى أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط دفعت البنك إلى مراجعة توقعاته للاقتصاد الكلي نحو موقف أكثر تشدداً (Hawkish). يهدف البنك من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على الاستقرار المالي في مواجهة الضغوط الخارجية التي قد تؤثر على التضخم. وعلى الرغم من الموقف التقييدي الحالي، يرى الخبراء أنه لا يزال هناك احتمال لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026. ومن المتوقع أن يدعم هذا التوجه قيمة الفورنت المجري مقابل العملات الرئيسية مثل EUR و USD في المدى القريب.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني