أشار بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مجدداً لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة. وتأتي هذه التلميحات المتشددة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية المتعلقة بالحرب في إيران، والتي أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية. ويهدف البنك المركزي من خلال هذه الخطوة الاستباقية إلى منع استقرار التضخم عند مستويات مرتفعة بشكل مستدام فوق النطاق المستهدف. كما أوضح المحللون أن هذا التوجه يسعى للحد من تداعيات صدمات أسعار الطاقة على الاقتصاد المحلي. ومن المتوقع أن يلقى الدولار النيوزيلندي (NZD) دعماً إضافياً مع بدء الأسواق في تسعير احتمالات رفع الفائدة. ويتبع هذا الموقف نهجاً مشابهاً لما اتخذه بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) في وقت سابق من هذا الأسبوع.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني