تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأولي في منطقة اليورو إلى -16.3 نقطة خلال شهر مارس، وهو مستوى أدنى من التوقعات البالغة -14.1 نقطة، وذلك نتيجة التداعيات الاقتصادية للصراع مع إيران. ورغم هذا التدهور في المعنويات، أظهرت أسواق الأسهم مرونة ملحوظة حيث أغلق مؤشر STOXX 600 مرتفعاً بنسبة 0.4% عند 579.28 نقطة، متعافياً من خسائر مبكرة بلغت 0.7%. وقاد قطاعا الاتصالات والطاقة المكاسب بارتفاع قدره 2.5% و2.4% على التوالي، مما ساعد في تعويض تراجع أسهم الدفاع والقطاع المالي. وفي الوقت نفسه، كشفت التقارير الأخيرة عن ركود ملحوظ في مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة، مما يضيف مزيداً من الضغوط على التوقعات الاقتصادية الإقليمية. وتستمر هذه البيانات المتباينة في التأثير على أداء العملة الموحدة EUR/USD والمؤشرات الأوروبية الرئيسية مثل GER40 و FRA40.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني