سجلت أسعار الذهب انخفاضاً تاريخياً بنسبة 9% خلال الأسبوع الماضي، وهو أسوأ أداء أسبوعي للمعدن الثمين منذ 43 عاماً، مدفوعاً بتغير توقعات الاحتياطي الفيدرالي Fed لعام 2026. ورغم الارتداد التصحيحي (relief rally) من مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم (200-day EMA)، لا يزال المعدن يواجه ضغوطاً بيعية قوية. ومن الملاحظ أن الذهب يتجاهل حالياً التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث فشل في القيام بدوره التقليدي كملاذ آمن. ويتجلى هذا الانفصال في ارتفاع أسعار النفط نتيجة الاضطرابات العالمية، في حين يستمر الذهب في التراجع دون مستوى 4,500 دولار. كما ساهم استمرار تخارج السيولة من صناديق المؤشرات المتداولة ETF في زيادة الضغوط، مما يعكس تراجع جاذبية الملاذات الآمنة في الوقت الراهن. تظل النظرة التشددية للسياسة النقدية هي المحرك الرئيسي، بينما يراقب المستثمرون مدى استدامة هذا السلوك غير المعتاد للمعدن الأصفر.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني