أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، إلى أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام احتمالية زيادة أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم المستمرة، مؤكداً أولوية مكافحة التضخم على مخاوف البطالة في تقييمه الحالي للمخاطر. وتأتي هذه التصريحات في وقت استقر فيه التضخم الأساسي عند 3.1%، بينما تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 0.7%. وأوضح غولسبي أن الصراع في الشرق الأوسط يمثل "عائقاً" أمام خطط خفض الفائدة، رغم إشارته إلى إحراز تقدم في الملف الإيراني كعامل جيوسياسي جديد قد يخفف حدة التوترات. تزيد هذه التطورات من حالة عدم اليقين التي تواجه صناع السياسة النقدية في FED عند تقييم مسار الفائدة المستقبلي. وقد أدت هذه النبرة المتشددة إلى زيادة الضغوط على الأصول الخطرة، بينما عززت من قوة الدولار الأمريكي مقابل EUR/USD. يراقب المستثمرون الآن كيف ستوازن اللجنة الفيدرالية بين التضخم المحلي والمخاطر العالمية المتغيرة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني