أعلنت شركة Yara عن توقف مصنعها "بيلبارا" في أستراليا، وهو الأكبر من نوعه في البلاد، لمدة شهرين لإصلاح أضرار فنية ناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي. ينتج المصنع نحو 850 ألف طن سنوياً، ما يمثل حوالي 5% من إجمالي تجارة الأمونيا العالمية، مما يضع ضغوطاً إضافية على الأسواق. يأتي هذا التوقف في وقت حرج يتزامن مع اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما يفاقم أزمة الأسمدة والمواد الكيميائية العالمية. من المتوقع أن يؤثر هذا التعطل بشكل مباشر على إنتاج نترات الأمونيوم التقنية (TAN) المستخدمة في قطاع التعدين، بالإضافة إلى أسمدة اليوريا. قد يؤدي نقص المعروض إلى ارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على أسهم شركات مثل CF Industries و Nutrien. وفي المقابل، يواجه قطاع التعدين والمزارعون في أستراليا تحديات لوجستية قد تضغط على تكاليف الإنتاج والإنتاجية الزراعية خلال فترة التوقف.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني