سجل مؤشر S&P 500 انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 1.9% ليغلق عند مستوى 6,506.46 نقطة خلال الأسبوع الثالث من مارس 2026. وجاء هذا التراجع بعد أن استبعد الاحتياطي الفيدرالي Fed احتمالات خفض أسعار الفائدة لعام 2026 من توقعاته المستقبلية. ويعزو البنك المركزي هذا التحول الجذري إلى الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة. وتلعب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في مضيق هرمز دوراً محورياً، حيث تؤدي التهديدات المستمرة لحركة ناقلات النفط إلى دفع أسعار الخام نحو الأعلى. يواجه المستثمرون حالياً ضغوطاً مزدوجة تتمثل في تلاشي آمال التيسير النقدي وصدمات العرض في سوق الطاقة. وتعكس هذه التحركات حذراً شديداً في الأسواق المالية تجاه استدامة النمو الاقتصادي في ظل سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني