صوت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لصالح خفض متطلبات رأس المال لأكبر البنوك الأمريكية بنسبة 2.4%، في خطوة تمثل تحولاً تنظيمياً كبيراً. ويعكس هذا القرار توجهاً نحو سياسات أكثر انفتاحاً على السوق بدعم من إدارة ترامب لتخفيف القيود على القطاع المصرفي. يهدف الإجراء إلى تقليل الأعباء التنظيمية على المؤسسات المالية الكبرى، مما يمنحها مرونة أكبر في إدارة أصولها. ومن المتوقع أن يؤدي خفض الاحتياطيات المطلوبة إلى تحرير سيولة ضخمة يمكن توجيهها نحو زيادة عمليات الإقراض ودعم الأنشطة الاقتصادية. كما تفتح هذه الخطوة الباب أمام البنوك لتعزيز عوائد المساهمين عبر زيادة توزيعات الأرباح وبرامج إعادة شراء الأسهم. تشمل المؤسسات المتأثرة بهذا القرار بنوكاً كبرى مثل JPM و GS و BAC، مما يعزز التوقعات الإيجابية لقطاع الخدمات المالية. يمثل هذا التغيير بداية مرحلة جديدة من تخفيف القواعد الصارمة التي فرضت في أعقاب الأزمة المالية العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني