وقع الاتحاد الأوروبي رسمياً اتفاقية تجارة تاريخية مع كتلة ميركوسور، منهياً بذلك 25 عاماً من المفاوضات الدبلوماسية المعقدة. تهدف هذه الاتفاقية إلى إنشاء منطقة تجارة حرة ضخمة تربط أسواقاً تضم نحو 700 مليون شخص وتمثل 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وقد لجأ الاتحاد الأوروبي إلى تسريع إجراءات التوقيع لتجاوز العقبات التشريعية، في خطوة استراتيجية لمواجهة الضغوط التجارية المتزايدة من الصين والولايات المتحدة. من المتوقع أن توفر الاتفاقية دعماً هيكلياً للمصدرين الصناعيين في أوروبا والمنتجين الزراعيين في أمريكا الجنوبية على حد سواء. ويُنظر إلى هذا الاتفاق كعامل إيجابي للنمو الاقتصادي طويل الأجل، مما قد يعزز قوة العملات الإقليمية مثل EUR و BRL مقابل تقلبات التجارة العالمية. تعكس هذه الخطوة رغبة الطرفين في تأمين سلاسل التوريد وسط تصاعد النزعات الحمائية دولياً.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني