أصدرت السلطات الإيرانية ورقة نقدية جديدة بقيمة 10 ملايين ريال، وهي أعلى فئة نقدية في تاريخ البلاد، في خطوة تعكس حجم الأزمة الاقتصادية الراهنة. وعلى الرغم من القيمة الاسمية الكبيرة، إلا أن هذه الورقة تعادل نحو 7 دولارات أمريكية فقط، مما يبرز التدهور الحاد في القوة الشرائية للعملة المحلية. يأتي هذا الإجراء استجابة للطلب المتزايد على النقد الورقي وسط مخاوف من تعطل أنظمة الدفع الإلكترونية نتيجة التوترات الجيوسياسية القائمة. ويرى المحللون أن إصدار فئات نقدية أكبر يعد إشارة كلاسيكية على التضخم المفرط وفقدان السيطرة على قيمة العملة الوطنية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقويض الثقة في الريال الإيراني، مما يدفع المواطنين نحو الأصول الملاذ الآمن مثل الذهب والعملات الأجنبية. وتستمر الضغوط الماكرو اقتصادية في التأثير سلباً على زوج USD/IRR مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المحلية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني