يحذر المحللون من صدمة وشيكة في أسعار الغذاء العالمية مع تحول أزمة الطاقة في مضيق هرمز إلى نقص حاد في إمدادات الأسمدة. وقد قفزت أسعار اليوريا بنسبة تتراوح بين 25% و30% منذ أواخر فبراير نتيجة للتعطل الكبير في العمليات اللوجستية بالمنطقة. وتشير التقارير إلى أن حوالي 1 مليون طن متري من الأسمدة عالقة حالياً في منطقة الخليج، مما دفع المنتجين لإعلان حالة القوة القاهرة. ويتوقع خبراء من مؤسسات مثل UBS وBloomberg أن تظهر الآثار الكاملة لهذا النقص في المدخلات الزراعية على أسعار الغذاء خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر. قد تؤدي هذه التأثيرات التضخمية من "الدرجة الثانية" إلى إجبار البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على الأسعار. ومن المرجح أن تضغط هذه التطورات على أسواق الأسهم، بينما قد تعزز من جاذبية الذهب XAU/USD كأداة للتحوط ضد التضخم المستمر.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني