اقتصاد كليمتوسط•20 مارس 2026•
1 دقيقة قراءة
تحذيرات من موجة تضخم ثانية تعيد للأذهان أزمة السبعينيات وتآكل القوة الشرائية للدولار
الحقائق الرئيسية
1التضخم بين عامي 2021 و 2024 أدى إلى تآكل القوة الشرائية للدولار بنسبة لا تقل عن 25%.
2هناك مخاوف من تكرار تجربة السبعينيات التي شهدت ثلاث موجات تضخمية متتالية.
3الضغوط السعرية الحالية ناتجة عن صدمات العرض، لا سيما في قطاع النفط، وليس فقط السياسة النقدية.
تتصاعد المخاوف في الأوساط المالية من احتمالية حدوث موجة تضخمية ثانية مشابهة لتلك التي شهدها الاقتصاد العالمي في فترة السبعينيات. وتشير البيانات إلى أن التضخم بين عامي 2021 و2024 أدى بالفعل إلى تآكل القوة الشرائية للدولار الأمريكي بنسبة لا تقل عن 25%. ويرى المحللون أن الضغوط السعرية الحالية مدفوعة بصدمات العرض، لا سيما في قطاع النفط، وليس فقط نتيجة السياسات النقدية. هذا النمط التاريخي يثير القلق من أن التضخم قد يعود في موجات متتالية إذا قام Federal Reserve بتخفيف السياسة النقدية قبل الأوان. ومن المتوقع أن يؤدي هذا السيناريو إلى بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يضغط على أسواق الأسهم والسندات. في المقابل، قد تستفيد السلع الأساسية مثل الذهب والنفط من استمرار هذه الضغوط التضخمية كأدوات تحوط فعالة.