تشهد الأسواق العالمية توجهاً مقلقاً مع انسحاب قطاع متزايد من "الجيل زد" من القوى العاملة والمنظومات التعليمية، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل. ويُصنف حالياً واحد من كل 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً ضمن فئة NEETs، وهم الأفراد الذين ليسوا في حالة عمل أو تعليم أو تدريب. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تزايد أعباء الديون وفشل الأجور في مواكبة الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة. ويرى المحللون أن هذه الضغوط المالية، إلى جانب ضعف آفاق التوظيف، تدفع الشباب للابتعاد عن المسارات المهنية التقليدية. قد تؤدي هذه الظاهرة إلى نقص هيكلي في العمالة وتراجع الإنتاجية، مما ينعكس سلباً على مؤشرات الأسهم الكبرى مثل SPY وQQQ. كما يمثل انخفاض المشاركة في القوى العاملة مخاطر جسيمة على نمو الناتج المحلي الإجمالي في المستقبل.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني