اقتصاد كليمتوسط•21 مارس 2026•
1 دقيقة قراءة

تزايد بطالة "الجيل زد" وأعباء الديون تهدد استقرار أسواق العمل العالمية

الحقائق الرئيسية

1واحد من كل 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً يصنفون حالياً كـ NEETs (ليسوا في عمل أو تعليم أو تدريب) عالمياً.
2تزايد أعباء الديون وفشل الأجور في مواكبة تكاليف المعيشة يدفعان الشباب للابتعاد عن القوى العاملة.

تشهد الأسواق العالمية توجهاً مقلقاً مع انسحاب قطاع متزايد من "الجيل زد" من القوى العاملة والمنظومات التعليمية، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل. ويُصنف حالياً واحد من كل 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً ضمن فئة NEETs، وهم الأفراد الذين ليسوا في حالة عمل أو تعليم أو تدريب. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تزايد أعباء الديون وفشل الأجور في مواكبة الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة. ويرى المحللون أن هذه الضغوط المالية، إلى جانب ضعف آفاق التوظيف، تدفع الشباب للابتعاد عن المسارات المهنية التقليدية. قد تؤدي هذه الظاهرة إلى نقص هيكلي في العمالة وتراجع الإنتاجية، مما ينعكس سلباً على مؤشرات الأسهم الكبرى مثل SPY وQQQ. كما يمثل انخفاض المشاركة في القوى العاملة مخاطر جسيمة على نمو الناتج المحلي الإجمالي في المستقبل.