تتصاعد المخاوف في الأوساط المالية من احتمالية حدوث موجة تضخمية ثانية مشابهة لتلك التي شهدها الاقتصاد العالمي في فترة السبعينيات. وتشير البيانات إلى أن التضخم بين عامي 2021 و2024 أدى بالفعل إلى تآكل القوة الشرائية للدولار الأمريكي بنسبة لا تقل عن 25%. ويرى المحللون أن الضغوط السعرية الحالية مدفوعة بصدمات العرض، لا سيما في قطاع النفط، وليس فقط نتيجة السياسات النقدية. هذا النمط التاريخي يثير القلق من أن التضخم قد يعود في موجات متتالية إذا قام Federal Reserve بتخفيف السياسة النقدية قبل الأوان. ومن المتوقع أن يؤدي هذا السيناريو إلى بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يضغط على أسواق الأسهم والسندات. في المقابل، قد تستفيد السلع الأساسية مثل الذهب والنفط من استمرار هذه الضغوط التضخمية كأدوات تحوط فعالة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني