دخل أول مؤشر أسهم رئيسي رسميًا في منطقة التصحيح الفني، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 10% أو أكثر من ذروته الأخيرة. وأنهت الأسهم الأمريكية تداولات يوم الجمعة على تراجع حاد، مما اختتم أسبوعًا من الخسائر الكبيرة للمستثمرين في الأسواق العالمية. يأتي هذا التراجع مدفوعًا باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف المتزايدة من حدوث صدمات في إمدادات الطاقة العالمية. كما ساهمت بيانات التضخم التي جاءت أعلى من المتوقع والتحول نحو سياسات أكثر تشددًا من قبل Federal Reserve في كسر مستويات الدعم الفني الرئيسية. ويعد هذا الهبوط علامة فارقة من الناحية النفسية والخوارزمية، مما قد يؤدي إلى عمليات بيع آلية إضافية وإعادة توازن المحافظ الاستثمارية. تراقب الأسواق حاليًا عن كثب مدى استقرار مؤشرات مثل SPY وQQQ في ظل حالة عدم اليقين الراهنة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني