تراجع مؤشر S&P 500 دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم للمرة الأولى منذ عام تقريباً، مما يشير إلى تحول محتمل في الاتجاه الصاعد طويل الأجل وسط صدمات إمدادات الطاقة وتشدد الاحتياطي الفيدرالي. وبينما حذر جوناثان كرينسكي من BTIG من أن السوق لم يصل للقاع بعد، أشار استراتيجي بنك أوف أمريكا (Bank of America) إلى اقتراب فرصة شراء نتيجة وصول المستثمرين لمرحلة الاستسلام. ويرتبط هذا التفاؤل الحذر بالتحركات الجيوسياسية، حيث تتزايد الضغوط السياسية على دونالد ترامب للتدخل وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط. ويبرز مستوى 100 دولار للنفط كحاجز نفسي وفني أساسي يجب تجاوزه لتمهيد الطريق لعودة صعود الأسهم. في غضون ذلك، تواصل توقعات الفيدرالي بخفض وحيد للفائدة في 2026 الضغط على شهية المخاطرة. ويراقب المستثمرون الآن محفزات التعافي المحتملة الناتجة عن الجهود الدبلوماسية واستقرار أسعار الطاقة مقابل التحديات الفنية والماكرو اقتصادية القائمة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني