تراجع مؤشر S&P 500 دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم للمرة الأولى منذ عام تقريباً، مما يشير إلى ضعف محتمل في الاتجاه الصاعد طويل الأجل. وتزامن هذا الكسر الفني مع ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عقب هجوم صاروخي استهدف مجمع رأس لفان الصناعي في قطر، مما أثار مخاوف من تضخم هيكلي. من جانبه، حذر جوناثان كرينسكي، كبير الفنيين في BTIG، من أن السوق لم يصل إلى القاع بعد عقب هذا التراجع الفني الملحوظ. كما عزز الاحتياطي الفيدرالي الضغوط البيعية بإشارته إلى خفض واحد فقط لسعر الفائدة في عام 2026، متبنياً سياسة نقدية تقييدية أدت إلى تراجع آمال التيسير. تعكس هذه التطورات مزيجاً من التحديات الجيوسياسية والماكرو اقتصادية التي تضغط بقوة على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية. ويراقب المستثمرون الآن مستويات الدعم التالية وسط توقعات باستمرار التقلبات السعرية الناتجة عن صدمات العرض وتكاليف الاقتراض المرتفعة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني