أعلنت السلطات الكوبية عن إعادة توصيل شبكة الكهرباء الوطنية بعد انقطاع شامل دام 30 ساعة أدى إلى شلل تام في الجزيرة. ويعود سبب الانهيار إلى مزيج من البنية التحتية المتقادمة والحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة لتقييد إمدادات الوقود الحيوية. وقد أدت هذه الضغوط الأمريكية إلى دفع كوبا نحو تعميق شراكاتها الاستراتيجية مع الصين في قطاع الطاقة لتأمين احتياجاتها المستقبلية. ويرى الخبراء أن هذا التحول الجيوسياسي يعزز موطئ قدم بكين في منطقة الكاريبي على حساب النفوذ الإقليمي التقليدي. ورغم أن التأثير المباشر على أسعار Crude Oil العالمية لا يزال محدوداً، إلا أن الأزمة تسلط الضوء على مخاطر أمن الطاقة الإقليمي. وتظل شبكة الكهرباء الكوبية تعاني من هشاشة هيكلية تجعلها عرضة لمزيد من الانقطاعات في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني