صنفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، Tulsi Gabbard، باكستان كتهديد صاروخي ناشئ للولايات المتحدة ضمن تقرير تقييم التهديدات السنوي لعام 2026. ووضع التقرير باكستان في قائمة تضم روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، مشيراً إلى مخاوف جدية بشأن تطوير قدرات صاروخية باليستية بعيدة المدى. وأشارت التقديرات الاستخباراتية إلى أن البرنامج الباكستاني قد يشمل صواريخ عابرة للقارات ICBMs قادرة على ضرب الأراضي الأمريكية مباشرة. من جانبها، أعربت الحكومة الباكستانية عن غضبها الشديد تجاه هذا التصنيف، مذكرة بمكانتها كحليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف NATO منذ عام 2004. يمثل هذا التحول المفاجئ في الخطاب الدبلوماسي ضغطاً إضافياً على الأصول الباكستانية، بما في ذلك السندات السيادية والعملة المحلية USD/PKR. ويخشى المحللون من أن تؤدي هذه التوترات إلى زيادة علاوة المخاطر، مما قد يؤثر سلباً على استقرار برامج صندوق النقد الدولي IMF وتدفقات الاستثمار الأجنبي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني