وصل الفارق السعري بين العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت العالمي إلى أوسع مستوى له منذ 11 عاماً. يأتي هذا الاتساع مدفوعاً بارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية على خام برنت نتيجة الهجمات الأخيرة على البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط. في المقابل، تساهم مستويات الإنتاج القياسية وزيادة المعروض المحلي في الولايات المتحدة في إبقاء أسعار الخام الأمريكي عند مستويات منخفضة نسبياً. يهيئ هذا التباين السعري الظروف لقفزة كبيرة في صادرات النفط الأمريكية، حيث يسعى المتداولون للاستفادة من فرص التحكيم السعري (Arbitrage). بينما يعزز هذا الوضع من تنافسية المصدرين الأمريكيين وشركات الطاقة مثل XOM، فإنه يشير إلى حالة من التجزؤ في أسواق الإمدادات العالمية. يراقب المحللون استدامة هذا الفارق وتأثيره المحتمل على تدفقات التجارة الدولية وتكاليف الطاقة في الأسواق العالمية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني