السلعمتوسط•18 مارس 2026•
1 دقيقة قراءة

اتساع الفارق السعري بين خامي برنت وغرب تكساس لأعلى مستوى في 11 عاماً

الحقائق الرئيسية

1وصل الخصم على العقود الآجلة للخام الأمريكي مقابل خام برنت إلى أوسع مستوى له منذ 11 عاماً.
2تسببت الهجمات على البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط في رفع أسعار خام برنت العالمي.
3تؤدي زيادة المعروض المحلي في الولايات المتحدة إلى تهيئة الظروف لقفزة كبيرة في صادرات النفط الأمريكية.

وصل الفارق السعري بين العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت العالمي إلى أوسع مستوى له منذ 11 عاماً. يأتي هذا الاتساع مدفوعاً بارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية على خام برنت نتيجة الهجمات الأخيرة على البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط. في المقابل، تساهم مستويات الإنتاج القياسية وزيادة المعروض المحلي في الولايات المتحدة في إبقاء أسعار الخام الأمريكي عند مستويات منخفضة نسبياً. يهيئ هذا التباين السعري الظروف لقفزة كبيرة في صادرات النفط الأمريكية، حيث يسعى المتداولون للاستفادة من فرص التحكيم السعري (Arbitrage). بينما يعزز هذا الوضع من تنافسية المصدرين الأمريكيين وشركات الطاقة مثل XOM، فإنه يشير إلى حالة من التجزؤ في أسواق الإمدادات العالمية. يراقب المحللون استدامة هذا الفارق وتأثيره المحتمل على تدفقات التجارة الدولية وتكاليف الطاقة في الأسواق العالمية.