كشفت لقطات مسربة عن قيام شركات صينية خاصة بإنتاج كميات كبيرة من الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز Shahed الإيراني، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في اقتصاديات الحروب الحديثة. وتُقدر تكلفة الطائرة الواحدة بحوالي 20,000 دولار، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بتكلفة الصواريخ الاعتراضية الغربية التي تبلغ ملايين الدولارات. هذا التفاوت الكبير في التكلفة يضع ضغوطاً هائلة على ميزانيات الدفاع الغربية ويؤدي إلى استنزاف مخزونات الصواريخ لدى الولايات المتحدة وحلفائها. ويرى المحللون أن هذا التطور قد يؤدي إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وزيادة احتمالية فرض عقوبات جديدة على الكيانات الصينية. ومن الناحية المالية، يعزز هذا المشهد من جاذبية الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD ويضيف علاوة مخاطر على أسعار النفط الخام Brent Crude. كما يتوقع أن يزداد الطلب على أسهم شركات الدفاع الكبرى مثل LMT وRTX لمواجهة هذه التهديدات منخفضة التكلفة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني