اقتصاد كليمتوسط•16 مارس 2026•
1 دقيقة قراءة

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار الطاقة والدولار وسط توقعات بمكاسب محدودة

الحقائق الرئيسية

1يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى رفع أسعار الطاقة والدولار الأمريكي.
2تعتبر أوروبا حالياً أكثر استعداداً لأزمة الطاقة مقارنة بما كانت عليه في عام 2022.
3من غير المرجح أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية بقوة رداً على هذه الصدمة.

تؤدي التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط إلى دفع أسعار الطاقة والدولار الأمريكي (USD) نحو الارتفاع بشكل ملحوظ. وأشار محللون في بنك ING إلى أن هذا الصراع يمثل صدمة لجانب العرض، إلا أن تأثيره على أسواق العملات قد يكون محدوداً مقارنة بالأزمات السابقة. وتعتبر القارة الأوروبية حالياً في وضع أفضل للتعامل مع أي أزمة محتملة في إمدادات الطاقة مقارنة بما كانت عليه في عام 2022. من جانب آخر، من غير المرجح أن يتخذ الاحتياطي الفيدرالي (Fed) موقفاً متشدداً للغاية في سياسته النقدية رداً على هذه التطورات الجيوسياسية الحالية. ويعزز هذا المشهد من مكانة الدولار كأصل ملاذ آمن، رغم التوقعات بأن تكون هوامش الارتفاع الإضافية مقيدة في المدى القريب. في المقابل، تظل عملات الأسواق الناشئة مثل الفورنت المجري (HUF) والروبية الإندونيسية (IDR) عرضة للتقلبات الناتجة عن تغيرات شهية المخاطرة وتكاليف الطاقة.