قامت شركة "هونان للمعادن غير الحديدية" الصينية بإغلاق منجم "بيفر بروك" في كندا، وهو أكبر منتج محتمل للأنتيمون في أمريكا الشمالية، في خطوة استراتيجية تسبق قيود التصدير الصارمة. وأدى هذا الإغلاق، بالتزامن مع قيود بكين، إلى قفزة هائلة في أسعار الأنتيمون من 5,900 دولار للطن إلى أكثر من 50,000 دولار. ويعتبر الأنتيمون معدناً حرجاً للصناعات الدفاعية، حيث يدخل في تصنيع الذخيرة وأجهزة الرؤية الليلية وأنظمة توجيه الصواريخ. ويرى المحللون أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز احتكار الصين لسلاسل توريد المعادن الاستراتيجية وتقويض القدرات العسكرية الغربية. تضع هذه التطورات ضغوطاً متزايدة على شركات الدفاع الكبرى مثل LMT وRTX لتأمين بدائل في ظل نقص المعروض العالمي. يسلط هذا الوضع الضوء على نقاط الضعف العميقة في سلاسل التوريد الخاصة بالمواد الخام العسكرية الحساسة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني