بدأت شركات شحن كبرى، من بينها Nippon Yusen KK، في تجنب إرسال سفنها إلى ميناء الفجيرة الإماراتي نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية ومخاطر الحرب. وعلى الرغم من موقع الميناء الاستراتيجي خارج مضيق هرمز، إلا أن المخاوف الأمنية المتزايدة جعلته يُصنف كمنطقة عالية المخاطر من قبل المشغلين الدوليين. أدى هذا التوجه إلى إلغاء العديد من الشحنات، مما دفع شركة Adnoc إلى إعادة بيع النفط بأسعار أعلى في السوق الفورية. يُعد ميناء الفجيرة مركزاً عالمياً رئيسياً لتزويد السفن بالوقود وتصدير الخام، مما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً بشكل مباشر على سلاسل التوريد. تساهم هذه التطورات في زيادة علاوة المخاطر على أسعار النفط العالمية مثل Brent و WTI. يراقب المحللون عن كثب مدى استمرارية هذا العزوف وتأثيره طويل الأمد على حركة التجارة البحرية في المنطقة.