تشهد الأسواق العالمية تحولاً جذرياً مع توجه الإدارة الأمريكية نحو تبني سياسات "القوة الصلبة"، مما أدى إلى إدراج علاوة مخاطر أمنية ضمن تقييمات كافة فئات الأصول. ووفقاً لتقارير MarketWatch، فإن تراجع الدبلوماسية التقليدية لصالح نهج أكثر صرامة يساهم في زيادة حالة عدم اليقين الجيوسياسي بشكل ملحوظ. يؤثر هذا التحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة بشكل مباشر على تكلفة رأس المال، حيث يسعى المستثمرون للتحوط ضد التقلبات غير المتوقعة. وقد بدأت فئات الأصول، من الأسهم مثل SPY إلى السندات، في تسعير هذه المخاطر النظامية التي تفرضها التوجهات الأحادية. في المقابل، يعزز هذا المناخ من جاذبية الملاذات الآمنة مثل الذهب GLD، بينما يضع ضغوطاً هبوطية على الأصول ذات المخاطر العالية. ويرى المحللون أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى ترسيخ حالة "العزوف عن المخاطرة" في الأسواق المالية العالمية على المدى المتوسط.