
بدأ زوج EUR/USD محاولات للارتداد من أدنى مستوى له في 4 أشهر عند 1.1507، مما يشير إلى احتمالية حدوث انعكاس صعودي فني مرتقب. ويراقب المتداولون عن كثب مستوى 1.1673، والذي يعتبر نقطة انطلاق رئيسية لتحقيق المزيد من المكاسب السعرية في التداولات القادمة. يأتي هذا التحسن مدفوعاً بتزايد توقعات السوق لتوجه البنك المركزي الأوروبي ECB نحو تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية. كما ساهم اتساع فروق العائد بين منطقة اليورو والولايات المتحدة، إلى جانب تراجع أسعار النفط، في دعم العملة الموحدة مقابل الدولار. وتتجه الأنظار الآن نحو بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI في الولايات المتحدة، حيث قد يؤدي أي تباطؤ في التضخم إلى تعزيز قوة التعافي لليورو. وفي حال اختراق مستويات المقاومة الحالية، قد يشهد الزوج موجة صعود مستدامة تعيد صياغة المشهد الفني على المدى المتوسط.
يشير الارتداد الفني لزوج اليورو/دولار من مستويات 1.1507 إلى تشكل قاع سعري قوي، مما يفتح الباب أمام صفقات شراء تكتيكية تستهدف مستوى 1.1673 كإشارة تأكيد لاستعادة الزخم الصعودي. يعكس هذا التحرك إعادة تقييم الأسواق للفجوة بين السياسات النقدية، حيث بدأ المتداولون في تسعير تحول أكثر صرامة من قبل البنك المركزي الأوروبي لمواجهة التضخم، مما يقلص جاذبية الدولار النسبية. يجب مراقبة بيانات التضخم الأمريكية (CPI) بدقة، حيث أن أي قراءة دون التوقعات ستعمل كمحفز أساسي لإضعاف العملة الأمريكية وتسريع وتيرة تعافي اليورو. علاوة على ذلك، فإن تراجع أسعار الطاقة يخفف الضغوط على الميزان التجاري لمنطقة اليورو، مما يعزز من القوة الشرائية للعملة الموحدة في مواجهة التقلبات العالمية.