أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر فبراير 2026 ظل مرتفعاً فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وعلى الرغم من وصف الزيادات السعرية بأنها متواضعة، إلا أن استمرار الضغوط التضخمية يثير تساؤلات حول توقيت خفض أسعار الفائدة. تشير هذه الأرقام إلى أن البنك المركزي قد يضطر للإبقاء على السياسة النقدية التشددية لفترة أطول لضمان استقرار الأسعار. وقد تفاعلت الأسواق بسلبية مع هذه البيانات، حيث تعرضت مؤشرات الأسهم مثل SPY لضغوط بيعية. وفي المقابل، عزز التقرير من قوة الدولار الأمريكي مقابل اليورو EUR/USD، مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية US10Y نتيجة توقعات الفائدة المرتفعة.