أعلن مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني عن تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية لطهران، بالانتقال من الهجمات المتبادلة إلى توجيه ضربات مستمرة ضد الخصوم. وتزامن هذا التصعيد العسكري مع توقعات إيرانية جريئة بوصول أسعار النفط العالمية إلى مستوى 200 دولار للبرميل، مدعية أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على السيطرة على الأسعار في ظل النزاع. تثير هذه التهديدات مخاوف جدية بشأن أمن الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في علاوة المخاطر الجيوسياسية بأسواق الخام. ويراقب المتداولون عن كثب تأثير هذه التصريحات على أسعار خام برنت و WTI، وسط توقعات بزيادة حادة في التقلبات السعرية. كما يتجه المستثمرون نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD تحوطاً من أي تصعيد عسكري محتمل قد يعطل إمدادات الطاقة العالمية. تعكس هذه التطورات تصاعداً حاداً في التوترات الإقليمية التي قد تعيد تشكيل مشهد الطاقة العالمي.