تترقب شركة Micron Technology نتائج أرباح الربع الثاني في ظل تحول هيكلي نحو زيادة الطلب على الذاكرة المدفوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتطلب خوادم الذكاء الاصطناعي الحديثة حالياً تيرابايت من ذاكرة DRAM ومئات الجيغابايت من ذاكرة HBM لضمان كفاءة الأداء. وقد أدى هذا الطلب المتزايد إلى نقص في الإمدادات، حيث أصبحت سعة ذاكرة HBM محجوزة بالكامل تقريباً حتى عام 2026. ورغم تداول سهم ميكرون بمضاعفات إيرادات مرتفعة، إلا أن المحللين يتوقعون أن يساهم مزيج الإيرادات المتنامي من منتجات الذكاء الاصطناعي في دفع المزيد من المكاسب. ويظل السوق متفائلاً بأن الموقع الاستراتيجي للشركة في قطاع أشباه الموصلات سيعوض المخاوف المتعلقة بالتقييم المرتفع. ويراقب المستثمرون عن كثب كيف ستؤثر قيود العرض والتحولات التكنولوجية على مسار نمو ميكرون على المدى الطويل.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني