حذر محللون من أن الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز يمثل خطراً نظامياً كبيراً يهدد استقرار الأسواق المالية العالمية بشكل عام وسوق السندات الأمريكية بشكل خاص. ومن شأن هذا الاضطراب في منطقة الشرق الأوسط أن يزعزع استقرار أدوات الدخل الثابت نتيجة للصدمات التضخمية الهائلة المتوقعة. وبينما تواجه السندات ضغوطاً شديدة، يُتوقع أن يلعب الذهب دور الملاذ الآمن النهائي، مع توقعات بوصول سعره إلى مستويات 6000 دولار للأونصة. كما سيؤدي الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام WTI إلى تفاقم التضخم العالمي، مما يعقد مسار السياسة النقدية لبنك Federal Reserve. ويراقب المستثمرون هذه التطورات الجيوسياسية عن كثب، حيث يهدد خطر الصراع الإقليمي طرق نقل الطاقة الحيوية، مما يدفع السيولة نحو الأصول التحوطية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني