كشفت تقارير حديثة عن فجوة استراتيجية خطيرة في سلاسل التوريد الأمريكية، حيث لا تكفي مخزونات العناصر الأرضية النادرة الحالية سوى لمدة شهرين فقط. ووفقاً لبيانات نشرتها صحيفة SCMP، فإن هذا النقص يضع العمليات العسكرية الأمريكية تحت ضغوط جيوسياسية كبيرة نظراً للاعتماد المفرط على الإمدادات الخارجية. وتعتمد الولايات المتحدة بشكل أساسي على الصادرات الصينية لتأمين هذه المعادن الحيوية المستخدمة في تصنيع الأجهزة الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة. ويرى المحللون أن بكين قد تكتسب نفوذاً غير مباشر على القدرات العسكرية الأمريكية في حال تم تقييد الصادرات أو سلاسل التوريد. ومن المتوقع أن يؤدي هذا النقص إلى ارتفاع أسعار هذه السلع، مما قد يعزز من مكانة المنتجين خارج الصين مثل شركة MP Materials. في المقابل، تواجه شركات الدفاع الكبرى مثل LMT وRTX مخاطر تشغيلية متزايدة بسبب هشاشة تأمين هذه المواد الخام الضرورية.