قفزت أسعار النفط لخامي غرب تكساس وبرنت بنسبة تجاوزت 3%، متجاهلةً إعلان وكالة الطاقة الدولية IEA عن سحب قياسي قدره 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية. وركزت الأسواق بشكل أساسي على قيود الإمدادات المتزايدة في مضيق هرمز والناجمة عن استمرار الصراع في إيران، مما طغى على محاولات التهدئة السعرية. وفي المقابل، شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعاً ملحوظاً نتيجة قوة الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات الرئيسية، مما قلص الطلب على الملاذات الآمنة. كما تأثرت تداولات المعادن الأساسية بأزمة إمدادات حادة في الألومنيوم كأثر مباشر للتوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة. ويعكس فشل التدخل الضخم من قبل وكالة الطاقة الدولية في كبح الأسعار حالة القلق العميق التي تسود الأسواق بشأن أمن طرق الشحن العالمية. يراقب المستثمرون الآن عن كثب أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسواق الطاقة والمعادن على حد سواء.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني