حققت التجارة الخارجية للصين نمواً مفاجئاً في مطلع عام 2026، حيث قفزت الصادرات بنسبة 21.8% والواردات بنسبة 19.8%، متجاوزة توقعات المحللين بشكل كبير. وسجل الفائض التجاري مستوى قياسياً بلغ 214 مليار دولار، مدعوماً بتنوع الأسواق نحو أفريقيا ودول ASEAN رغم تراجع الشحنات إلى الولايات المتحدة بنسبة 11%. وأظهرت البيانات ارتفاعاً ملحوظاً في واردات الرقائق الإلكترونية بنسبة 40%، مدفوعة بالطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي AI. هذا الزخم دفع محللي Goldman Sachs للتساؤل عما إذا كانت الصين قد توقفت عن "تصدير الانكماش" إلى الأسواق العالمية مع تعافي الأسعار المحلية وحجم التجارة. وقد يؤدي هذا التحول إلى ضغوط تضخمية عالمية، مما قد يؤثر على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة. في المقابل، عززت هذه البيانات قوة اليوان الصيني USD/CNH والعملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي AUD/USD.