صعد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، من لهجة تحذيراته واصفاً الصدمة المحتملة لأسواق النفط العالمية بأنها قد تكون "كارثية" في حال تفاقم التوترات الإقليمية. وأكد الناصر أن أي تعطيل طويل الأمد في مضيق هرمز سيخلف عواقب وخيمة تتجاوز قطاع الطاقة لتضرب استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد الدولية. وفي المقابل، برزت نبرة مغايرة من الجانب السياسي، حيث صرح دونالد ترامب بأن الصراع في الشرق الأوسط قد ينتهي قريباً، مما أوجد حالة من التباين في توقعات الأسواق. ويرى المحللون أن هذه التصريحات المتضاربة تزيد من تذبذب أسعار خامي Brent وWTI، مع استمرار ارتفاع علاوات المخاطر الجيوسياسية. ويمثل هذا التحديث تحولاً جوهرياً في تقييم المخاطر، حيث يوازن المستثمرون بين التحذيرات التشغيلية القاسية والوعود السياسية بالتهدئة الوشيكة.